في ندوة بمشخية الطريقة العزمية

التصوف نشر الإسلام وحارب الاستعمار وواجه حملات التنصير

 

عقدت مشيخة الطريقة العزمية بالتعاون مع القيادة الشعبية الإسلامية العالمية ندوة حول الدور الصوفي في استعادة مجد الأمة الإسلامية شارك فيها عدد من العلماء وشيوخ الطرق الصوفية تناولت الندوة دور الحركة الصوفية في التاريخ الإسلامي والتصوف المعاصر رؤية نقدية والتصوف الإسلامي ضرورته ودوره.

وأكد العلماء أن التصوف له دور كبير في إخراج المسلمين من الأزمة التي يواجهونها ومن التحديات الداخلية والخارجية من خلال العمل على إيقاظ الأمة واستنهاض الهمة وقيادة الصحوة الإسلامية.

وقالوا إن التصوف قام بدور جهادي واجتماعي ودعوي عبر التاريخ الإسلامي مؤكدين إن الصوفية تصدوا للتتار والصليبين وللحملات الاستعمارية الغربية ونشروا الآلام في العديد من بقاع العالم كما واجهوا التنصير المسيحي وضيقوا الخناق عليها وحاصروها.

بدأت الندوة بكلمة لسماحة شيخ الطريقة العزمية السيد محمد علاء الدين ماضي أبو العزائم أكد فيها أن الواقع الذي تعيشه الأمة الإسلامية اليوم يعد واقعا مؤلما وهو واقع يسير في اتجاه مضاد لكل مثاليات الأمة الإسلامية مشيرا إلى أن النزاعاتالقائمة اليوم بين أبناء الأمة الإسلامية أكثر منها في أي مكان أخر في العالم وأن مؤسسات العمل المشترك في العالم الإسلامي ليست أكثر من واجهة تحمل شعارات طنانة لا تعني شيئا وأن أمور المسلمين يقررها غيرهم وأقرب مثل  على ذلك اللجنة الرباعية التي تفصل في مستقبل فلسطين والقدس مؤلفة من روسيا وأمريكا والاتحاد الأوربي والأمم المتحدة بينما المسلمون لا كلمة لهم.

وقال : إن هذا الواقع لمؤلم يطرح العديد من التساؤلات مثل : هل يجهل أبناء الأمة الإسلامية في عالم اليوم الأبعاد الحقيقية لوحدة الأمة الإسلامية ويعملون في اتجاه معاكس لها أم أنهم يدركون تماما كل ما تعنيه هذه المقومات بالنسبة لحاضر الأمة ومستقبلها ومع ذلك فهم لا يصنعون شيئا؟ ومالنا نري هذا البون الشاسع بين النموذج والواقع؟ وما لنا نري الأمة الإسلامية قد تفرقت السبل بأبنائها ؟ وأين الخلل هل هو في المشروع الحضاري الإسلامي أو هو في الواقع المحير الحادة الي يعيشه المسلمون أ أن الخلل في الفهم السقيم والمعوج لقيم وتعاليم الإسلام وما سبب هذا التبلد الذي أصاب الأمة الإسلامية في عالمنا المعاصر؟ وأين ذلك كله من تلك الأمة التي وصفها القرآن الكريم بأنها خير أمة أخرجت للناس؟

وأشار سماحة شيخ الطريقة العزمية إلى أن صلاح حال الأمة الإلامية لن يتم إلا بإرادة أبنائها ولن ينزل علينا من السماء مؤكدا أنه إذا صحت إرادة الأمة وصدقت العزائم  وخلصت النيات واستعاد الصوفية مسيرتهم في عالمنا المعاصر فسيكون الله مع هذه الأمة بالتأييد والنصر لأن هذا قانون قرآني ثابت "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".

وأوضح أنه على الرغم من السحابة الكثيفة التي تغطي سماء الأمة الإسلامية إلا أننا لن نيأس "فلا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون" ولازلنا نأمل في تيقظ وعي الأمة وصحوة ضميرها وتجديد شباب عقيدتها ونقاء فكرها حتى تأخذ مكانها اللائق بها بين الأمم في عصر التكتلات الدولية مشيرا إلى أنه لا يليق بكرامة هذه الأمة أن تعتمد في غذائها بنسبة سبعين في المائة على غيرها من دول العالم لأن من لا يملك غذاءه لا يملك قراره.

وأضاف سماحة شيخ الطريقة العزمية: إننا لازلنا نأمل أن تعود هذه الأمة صاحبة قرارها ومقررة مصيرها وأن تسهم إسهاما حقيقيا في تقرير مصير هذا العالم داعيا أبناء الأمة إلة الاتحاد حتى يعود المجد ويقهر الضد وتتحقق سعادة المجتمع والأفراد ونبذ التفرقة وأن يعمل كل فرد لخير المجتمع بقدر ما يستطيع معربا عن أمله أن يكون غد الأمة الاسلامية مشرقا وأن تتوحد جهودها وتتفق على قضاياها المصيرية وأن تتحول الآمال إلى برامج عمل لمصلحة هذه الأمة حتى تتحقق ما أراده الله لها أن تكون خير أمة أخرجت للناس قولا وفعلا.

القيادة الشعبية وتحدث الدكتور أحم شوقي الحفني الأمين العام المساعد للقيادة الشعبية الإسلامية العالمية فاعرب عن شكره وامتنانه للحاضرين باسم القيادة الشعبية وأمينها العام الدكتور محمد أحمد الشريف مشيرا إلى أن القيادة الشعبية التي تضم في عضويتها ملتقي التصوف العالمي الذي تنتمي إليه طرق صوفيه عديدة من كل قارات العالم تحرص كل الحرص على عقد الملتقيات الصوفية بهدف التعارف بين مختلف الطرق وتبادل الخبرات وزيادة مساحة التألف وتفعيل الدور الصوفي إيمانا منهم بأهمية الصوفية ودورها في إنهاض واستنهاض همة الأمة الإسلامية حتى تستعيد مجدها ومكانتها.

وأعرب عن أمله في أن تقوم الطرق الصوفية باستيعاب متغيرات العصر حتى تطور أساليبها في تربية المريدين لإيجاد المريد الذي يؤمن بقيمة العمل المنتج على أعلي درجات الكفاءة والاتقان وأضاف د. الحفني: نحن لا نقول بأن الصوفية والمتتصوفة سيحلون مشاكل الأمة ولكن سيكون لهم دور فاعل وأكيد ومؤثر مع باقي مؤسسات ومنظمات الأمة حتى تتضافر كل الجهود لإخراج الأمة من أزمتها الراهنة.

داخل التاريخ

وألقي المستشار على وهبه رئيس المركز العربي للدراسات والبحوث بحثا عن "دور الحركة الصوفية في التاريخ الإسلامي" أكد فيه أن الحركة الصوفية لم تكن خارج التاريخ الإسلامي أو بعية عنه وإنما كانت نشأتها داخل التاريخ وكان الصوفية من أهم القوى الفعلة والموجهة والمحركة والمؤثرة في مجري الأحداث مشيرا إلى أن مجاهدات الصوفية كانت لها قلب حركة المجتمع وكان لها درويها لارائد والفاعل في حياة الأمة في مختلف نواحي الحياة.

وقال : إن الصوفية استطاعت الجمع بين الجهاد القوى وجهاد النفس لوجود ارتباط وثيق بينهما موضحا أن الجهاد الأكبر يكون في تهذيب النفس وتوجيهها تجاه الخير بحيث تكون مستعدة لملاقاة العدو ومنازلته في حين أن النفوس التي انحرفت وسارت مع الهوي لا تستطيع مواجهة العدو ولا مصارعة المعتدين موضحا أنه في ظل النزاعات الت انتشرت في العصرين الأموي والعباسي وغرق بعض الناس في ملذات الدنيا سلك بعض الزهاد طريق الوعظ والإرشاد والتذكير بالأخرة بينما اندفع أخرون للمرابطة في العواصم والثغور التي وجدوا فيها راحة لنفوسهم وخلصا من تطاحن الأحزاب والفتن والتكالب على الدنيا ومارسوا في هذه الثغور رياضتهم وجهادهم ولذلك شعروا بالسعادة والرضا.

أعداء الدين داخل البلاد وخارجها لدرجة أن لقب الصوفية بفتيان الثغور مؤكدا أن الرباط لعب دورا مهما كمؤسسة للتربية العسكرية والدينية.

وأشار إلى أن الشيخ أبو الحسن الشاذلي في مصر قدم مثالا رائعا لمقاومة الصوفية للغزاة فقد شارك في معركة المنصورة سنة 647 هجرية  والتف حوله أتباعه كما كان للإمام العز بن عبد السلام دور كبير في التحضير لمعركة عين جالوت سنة 658 هجرية.

وأضاف المستشار وهبه: لقد قام الصوفية إلى جانب جهادهم في سبيل الله بدور اجتماعي كبير انطلاقا من أن قوة التصوف الدائمة في الشوق إلى التضحية من أجل الإخوان وفي الوجد العالي للاستشهاد مشيرا إلى أن العديد من الطرق الصوفية تقوم بإنشاء مجمعات إسلامية تضم مساجد ومدارس أو معاهد دينية  ومستشفيات ودورا لرعاية الأيتام والمعوقين وكبار السن بجاني توزيع الصدقات ومساعدة المحتاجين والبر والاحسان كما تقوم بعض الطرق الصوفية بإقامة دور لمؤتمرات والندوات واللقاءات الدينية لنشر الدعوة الإسلامية وبيان المنهج الصوفي الصحيح القائم على الكتاب والسنة مثلما تفعل الطريقة العزمية .

 

وأوضح أن الصوفية لها دور بارز في نشر الدعوة الإسلامية خارج بلاد الإسلام ففي الهند لم ينتشر الإسلام بالحروب وإنما انتشر من خلال جهود الصوفية وهو ما حدث أيضا في أندونسيا والملايو وبعض بلاد.

مقاومة الاستعمار وتحدث الكاتب الإسلامي الدكتور محمد مورو عن التصوف المعاصر رؤية نقدية فقال:

إن لأتباع التصوف تاريخا طويلا في المقاومة ضد الاستعمار كما رفض علماء وشيوخ التصوف الخرافات والانحرافات مؤكدا على ضرورة التركيز على هذا الخط الصحيح ورفض الخرافات ورفض السلبية والانخراط في العمل الاجتماعي والسياسي بما يخدم الأمة ويحقق فاعلية قطاع كبير من المسلمين وأشار إلى ضرورة أن يمارس الصوفية النقد الذاتي لأن النقد الذاتي فريضة إسلامية موضحا أن النقد يستهدف الإصلاح والالتفات إلى العيوب ولا يستهدف التشهير أو الدخول في مناظرات وبالتالي دفع الأخرين إلى العناد والتمسك بالخطأ أو تأسيس وتأهيل وتبرير هذا الخطأ وتحويله إلى فكر وعقيدة يتمسك بها الاتباع مما يؤدي إلى اختلاف المسلمين وتفرقهم.

وطالب مورو بمواجهة الأخطاء التي ينسبها البعض إلى الطرق الصوفية وإلى التصوف مثل الغلو في الصالحين والأولياء واتهام الصوفية بالسلبية والانعزال ودعم الاستعمار.

هجوم الجهلاء وألقي عبد الحليم العزمي الحسيني مدير تحرير مجلة الإسلام وطن بحثا بعنوان "التصوف الإسلامي ضرورته ودوره" أكد فيه أن التصوف هو الخلف وهو في وجه من وجوهه المشرقة ثورة على كل القيم الهابطة والسلبية في حياة الأفراد والشعوب وهو أيضا يجسد الصبر كخلق من أخلاق الإسلام والمسلمين في مواجهة الحملات المتوالية من الأعداء موضحا أن التصوف أمد مسيرة الدعوة الإسلامية بكثير من المجاهدين والثوار الذين غيروا وجه التاريخ وأدخلوا الناس في دين الله أفواجا مثل العز بن عبد السلام وأحمد البدوي وأبو الحسن الشاذلي والأمير عبد القادر الجزائري وعمر المختار والأمير عبد الكريم الخطابي والسلطان محمد الفاتح وغيرهم.

وأعرب عن أسفه لأن خصوم التصوف في كل عصر يصلون في هجومهم على التصوف إلى الاتهام بالكفر والشرك وهو يهاجمون التصوف وأهله عن جهر وسوء قصد أو عن سوء فهم أو لأغراض أخري ليس منها الإخلاص وابتغاء مرضات الله تعالي مشيرا إلى أن بعض هؤلاء ينكر التصوف كعلم إسلامي أصيل وهناك من يهاجم النواحي التربوية فيه ويرفض اجتماع الصوفية للذكر وقراءة الأوراد.

وقال العزمي : نحن لا نتعصب للتصوف ولا نتحيز للصوفية بإطلاق فهم جزء من الأمة وليسوا كل الأمة ولا يمكن أن يقوموا بإصلاح الأمة وحدهم ولا يمكن أن يتم الإصلاح بدونهم مؤكدا أنه يعترف بوجود اتباع جهلاء ولا ينكر وجود منتفعين من اتباع الطرق يشوهون صورة التصوف ويسيئون إلى الطرق التي ينتسبون إليها ودعا إلى نشر الوعي الصوفي الصحيح بين الصوفية خاصة وجمهور المسلمين عامة وتطهير المتصوفين الأصلاء من المنحرفين والدخلاء وتنقية الفكر والتراث الصوفي الأصيل من كل فكر مدسوس دخيل والتأكيد على الالتزام التام بكتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم.

وأوضح العزمي أن التصوف يعمل على تربية الفرد المسلم تربية تجعله إيجابيا يعيش في حركة بناءة وتؤهله للعطاء وتؤهله للعطاء وتنمي فيه القدرة على مواجهة الصعاب وتعده إعداد ناضجا لممارسة الحياة بالطريقة التي يرسمها ويخطط أبعادها الإسلام وتجعل الشخصية الإسلامية متزنة لا يطغي على مواقفها الانفعال ولا يسيطر عليها التفكير المادي ولا الانحراف الفكري وبناء الإنسان على أساس وحدة فكرية وسلوكية وعاطفية متماسكة بحيث يشعر دائما أنه مسئول عن الإصلاح وفعل الخير مؤكدا أن هذه الأساليب تؤكد أن التصوف جزء جوهري من الدين الإسلامي.

وأشار إلى أن التصوف يقوم بدور كبير في علاج التطرف في المجتمع لأنه يخاطب وجدان البشر ويهتم بتهذيب سلوكهم وترقيق مشاعرهم وترقية أرواحهم ويحقق التوازن النفسي والاعتدال ولذلك يحمي الإنسان من القلق والخوف والاهتزاز مؤكدا أن المجتمع المسلم في أمس لحاجة إلى ما يمكن تسميته بالنموذج الصوفي ليكون بمثابة رد فعل مضاد للعوامل التي أدت إلى انحراف الشباب وليكون وسيلة لتربية الضمائر وإيقاظ الهم.

وحول دور التصوف في توحيد كلمة الأمة يؤكد العزمي أن الصوفية يتميزون عن غيرهم من الأحزاب والحركات بوحدة الصف وأن الصوفية يطبقون مفهوم الوحدة الإسلامية من خلال ديمومة الطريق من صدر الشريعة ونبع الحقيقة وهو الرسول صلي الله عليه وسلم بواسطة الشيوخ وتبادل المعارف الذوقية من المرشدين عن طريق الصحبة الصالحة الخالصة لوجه الله والتمسك بمبدأ "يد الله مع الجماعة" بالاجتماع في الله مع شيخ التربية والمريدين على الذكر والمذاكرة والحضرة واعتبار رجال السند الصوفي في طريقة الوصول يتوزعون على جميع أقطار العالم الإسلامي وكذلك من خلال البعد العلمي للتصوف الإسلامي موضحا أن التصوف مدرسة مفتوحة تعمل على توطين المنتسبين إليها على الصدق والإخلاص والاستغراق في التوحيد والحرص على هداية الناس والأخذ بأيديهم إلى رحاب التقوي والعمل الصالح.

وذكر أن التاريخ يحفظ للصوفية دورهم الكبير في نشر الإسلام ومواجهة التنصير في الكثير من بقاع العالم بل سبقوا التنصير المسيحي وضيقوا عليه الخناق في تسلله إلى أفريقيا واندونيسيا وجزر المحيط الهندي والصين والهند لدرجة جعلت أحد المنتصرين يقول : "ما ذهبنا إلى أقاصي المناطق البعيدة عن الحضارة والمدينة في أفريقيا وأسيا إلا وجدنا الصوفي يسبقنا إليها وينتصر عليها" مشيرا إلى أن الصوفية نجحوا في الدخول إلى هذه المناطق من خلال التجارة والتعليم وكان شعارهم هو فتح القلوب للإسلام بشكل يبهج القلوب ولا ينفرها.

توصيات الندوة

1-  العمل على نشر التراث الصوفي والترعيف بأعلامه وتحقيق ونشر كنوزه وإبراز دوره الروحي والتربوي والاجتماعي وذلك من خلال أنشطة ثقافية واجتماعية تعتمدها المشيخة العامة للرق الصوفية ويشرف على تنفيذها لجنة يشكلها المجلس الصوفي الأعلى يوكل إليها هذا الأمر.

2-  التنسيق بين الطرق الصوفية لتنفيذ ما يروج ضد الصوفية لتنفيذ ما يروج ضد التصوف وأعلامه وتراثه من أراجيف تصل إلى حد التفكير من قبل تيارات متطرفة ومذاهب منغلقة.

3-  دفع الطرق الصوفية إلى لعب دور أكبر في الحياة الثقافية والاجتماعية والسياسية لأن العزوف عن ذلك أو تقليص مساحته بحجة الزهد في الدنيا والابتعاد عن مشاغلهم وعدم الانغماس في مشاكلها إنما يعطي الفرصة للمتحاملين على التصوف ليستمروا في نعته بالانزواء والسلبية.

4-  تشجيع ودعم الملتقيات الصوفية وأنشطتها الدعوية عن طريق جعل الموالد مؤتمرات شعبية لإجلاء حقيقة التصوف والعمل على التنسيق بين شيوخ الطرق الصوفية بما يحقق تكاملا في برامجها وتبادلا للتجاري والخبرات بينها واستقرارا وتقدما وأمنا للمجتمعات.

5-  تكوين هيئة علماء من مختلف الطرق الصوفية للتباحث في القضايا المعاصرة والخروج برأي موحد مع الاهتمام ببناء عقلية الاجتهاد في مؤسسات الصوفية لتكون المشاركات التي يقدمها العلماء في دراساتهم محكومة بأطر الشريعة وقواعدها حتى لا يؤدي ذلك إلى الاختلاف والقول بالهوي ويسئ لعمليات الترجيح والاختيار ويتيح للأعداء التسرب إلى معاقل الإسلام وحصونه.

6-  أن يؤدي الصوفية دورهم المعروف في توحيد الأمة في ظل التعددية المذهبية بين الشيعة والسنة مع محاولة نشر الإسلام وضم اتباع جدد يدخلون في دين الله أفواجا والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

7-  ضرورة استلهام القيم والمبادئ التي يقوم عليها التصوف الإسلامي في مناهج التربية والتعليم في البلاد الإسلامية لكي تربي الأجيال الصاعدة على قيم الإيمان والصدق وطهارة النفس وتؤسسها على الدين القيم المبني لها ولتكن البداية بتبني المشيخة العامة للطرق الصوفية مشروعا قوميا لتحفيظ القرآن الكريم وتدريس اللغة العربية لأبناء المسلمين في مصر خلال السنوات الخمس القادمة.

8-  مقاطعة المنتجات والبضائع التي تنتجها الدول المعادية التي تنتجها الدول الدعادية للإسلام والمسلمين وتشجيع منتجاتنا المحلية على أن تتحمل الطرق الصوفية مسئوليتها كاملة في تحقيق ذلك بكافة الوسائل الممكنة

9-  مواجهة الحملات التنصيرية التي تستهدف تحويل عن دينهم بشتي الطرق مستغلة أوضاعهم الاقتصادية والتعليمية والسياسية ومنتهزة الفرصة التي تمر بها بعض المجتمعات الإسلامية.

10-       العناية بالإعلام الإسلامي الصوفي باعتباره أداة وصل وتوعية وتثقيف بين الشعوب الإسلامية بإنشاء قناة فضائية صوفية مع تعدد المواقع على شبكة الانترنت لإيصال صوت التصوف الحق إلى أرجاء المعمورة.

11-       تجهيز المقاتل العقائدى لمواجهة الصهيونية والصليبية التي جعلت الصراع مع المسلمين صراعا عقائديا ولا يهزم المقاتل العقائدي إلا مقاتل عقائدى وهذا ما يشهد التاريخ به للطرق الصوفية.

12-       إنشاء هيئة عليا للتصوف العالمي للنهوض به وتقديمه بالصورة اللائقة والدفاع عنه ضد خصومه المتربصين به وتبادل أخبار الصوفية في جميع أنحاء العالم.

 

العودة