|
أتاك الإله الرسالة فخراً وكنت
لكل نبى ختام لها
أتيت لترحم كل البرايا وكنت
بحق رؤوفا رحيما
نسخت جميع الرسالات طبعا وسوف تظل
رسولاً عظيما
وأسرى الإله بعبده ليلاً فأعطاه
رب الوجود مقاما
بروح وجسم سريت حبيبى فنلت الكرامة حقا
وساما
أتاه الأمين لمكة يسعى ليذهب
حالا ينال سلاما
تجمع كل نبى بقدس يحى النبى
ويعطى احتراما
وبايع كل نبى بصدق لخير الوجود
وظل ختاما
وبايع موسى، وبايع عيسى وعشت الخليفة
تلقى اهتماما
وسرت لأعلى الطباق كريما وزرت الجنان
ونلت غراما
دنا فى الفردس حقا تدلى ونال
الصلاة بخمس هماما
ونخلص قولاً بأن النبى يكون لهذا
الوجود عظيما
خليفة كل نبى تولى فدينة
سوف يظل نظاما
وبعد الذهاب ليثرب طبعا بغير قلبه
قدس هياما
ينادى يقلبه رب الوجود يغير قبله
قدس وئاما
أجاب الإله نداءه حبا فولى
النبى جنوبا مراما
ببيت الحرام تولى النبى فأضحى
اليهود لهذا خصاما
وثار رجال السفاهة غيظا فظلوا
وعاشوا بحق لئاما
وحيث تولى الرسول كريم وظل اليهود
اللئام سقاما
فإسراء طه مقام عظيم وفيه
الكرامة تعطى احتراما
وتحويل فبلته قدسى هناء ففيها
ننال الصفاء اعتصاما
فهذا النبى إمام الوجود
وكان لكل نبى إماما
إمام لموسى إمام لعيسى
فدينة يضحى ويبنى الزماما
أتاه الإله الرسالة فخرا
وكنت لكل نبى ختاما
|