أخبار العالم الإسلامي

 

صحيفة فرنسية : الفرنسييون أكثر إقبالا على الإسلام دون الديانات الأخرى

 أشار تقرير نشرته صحيفة " الاكسبرس " الفرنسية الى ان أعداد المسلمين فى ازدياد من كافة الطبقات والمهن فى المجتمع الفرنسى ، وكذلك من مختلف المذاهب الفكرية والاديان ، من علمانيين الى بوذيين الى كا ثوليك وغيرهم ، كما أشار التقرير الى نشاط بعض الجاليات المسلمة وجماعات مثل جماعة التبليغ فى الدعوة الى الاسلام فى المجتمع الفرنسى . يشير التقرر الى ان عدد المعتنقين الجدد للأسلام من الفرنسيين يصل الى 60 الفا مؤخرا ، سواء اولئك الذين أسلموا بدافع حبهم وإعجابهم بهذا الدين ، او بدافع البحث عن الهوية والبحث عن الذات ، والكثير منهم من شباب المدن ، ويتراحمون ما بين " الاصولية " والأعتدال وبالرغم من كافة الاجراءات العنصرية القمعية التى اتخذتها الحكومة الفرنسية مؤخرا ضد الحجاب الإسلامى وضد كل رمز دينى فى البلاد . شارت الأرقام الرسمية الفرنسية الى ان اعداد الفرنسيين الذين يدخلون فى دين الله بلغت عشرات الآلآف مؤخرا ، وهو ما يعادل إسلام عشرة أشخاص يوميا من ذوى الأصول الفرنسية هذا خلاف عدد المسلمين الفعلى من المهاجرين ومن المسلمين القدامى فى البلاد . هناك مهندسون .. جامعيون .. رؤساء شركات .. مدربون .. مدرسون طلاب عاطلون . متحفظون او متدينون بشكل واضح كل هؤلاء الاشخاص يشكلون لبنة جديدة فى المجتمع الإسلامى الجديد ، وهم بمثابة الأسرة فى مختلف مجالات الحياة بالمجتمع الفرنسى ، فالجميع اختار اعتناق طريق الأيمان بالله وقد يفوق عددهم أكثر من 60 ألف فرنسى مسلم ، وفقا لمراقبة العديد من الدول الأوروبية خلال الأعوام الماضية وفى وزارة الداخلية أشار متخصص الى ان العشرات يعتنقون الدين الإسلامى يوميا ومعتنقوا الإسلام من الجيل الاول من بينهم فنانون وحاملوا شهادات رفيعة ، ومعظمهم يفضلون ممارسة الإسلام النقى الصافى كما أنزله الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم – بدون التطرق الى السياسة ، متأثرون فى ذلك بالفيلسوف " رينيه جينون " الذى عاش فى النصف الاول من القرن العشرين . وقد تضامن الكثير من الفرنسيين مع المسلمين الجدد فى فرنسا ، ومن بينهم بعض الفرق النصرانية التى تؤيد ما يسمى بالعولمة البديلة ، وذلك بسبب ما يتعرض له المسلمون من سوء معاملة ، ولا سيما بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 . وهناك أشخاص فى مدن استقر بها المسلمون منذ السبعينات ، وهم ايضا يشكلون العنصر الاساسى فى الجذب للدين الأسلامى .

ألف مسيحى يعتنقون الإسلام سنويا فى ألمانيا

كشفت مصادر صحافية ألمانية أن نحو الف شخص يقدمون فى ألمانيا على تغيير ديانتهم من المسيحية الى الاسلام سنويا ، ويشكل هؤلاء المسلمون الجدد اقلية داحل المجتمع الإسلامى فى ألمانيا ، موضحة بأن هناك نسبة كبيرة من النساء وسط معتنقى الإسلام الجدد ، ويرجع السبب فى اعتناقهن الإسلام الى تزويج عدد كبير منهن برجال مسلمين . وأضاف huber سمعنا من خلال الحوار بين الكنيسة والجاليات الإسلامية انه سيكون هناك تغيير ، وان حرية المعتقد ستحترم أيضا بين المسلمين والمسلمات وعند الأشخاص الذين انتقلوا من الإسلام الى المسيحية ، اى ان يعلنوا عن انفسهم دون خوف ، لكننا الى الان لا نزال بعيدين عن ذلك " . وبدأت الكنيسة الإنجيلية والجاليات الإسلامية بالحوار يعد ان واجهت صعوبات فى البداية ، وان الكنيسة تدعم مطالبة المسلمين باعتارف الدولة والمجتمع ، لكنها تطلب فى المقابل ان يأخذ كل المسلمين حرية الدين على محمل الجد .

 

أبحاث فى التاريخ تؤكد وجود الإسلام فى البرازيل منذ 1200عام

ذكر إمام ورئيس الجمعية الخيرية فى البرازيل عبد الباقى سيد أحمد عثمان ، بأن هناك أبحاثا تاريخية تدل على وصول المسلمين الى البلاد منذ 1200 عام . مدللا على ذلك بوجود بعض النقوش فى مغارات جبلية فى ولاية باهيا فى شمال البرازيل وبها كلمات كتبت باللغة العربية يعود تاريخها الى 1200 عام .  وكذلك وجود قبائل من الهنود الحمر لهم عادات فى اللباس تشبه الزى الأسلامى ( المغربى ) واستعمالهم لبعض المصطلحات اللغوية العربية . ويقول رئيس الجمعية الخيرية ان البعض يذكر وجودهم مع وصول البرتغاليين للقارة منذ خمسمائة سنة كبحارة وأدلة إبحار إضافة الى الزنوج المسلمين الذى أحضروا من أفريقيا كرقيق لعمارة القارة الجديدة منذ القرن السابع عشر وهؤلاء قاموا بعدة ثورات كانت تهدف الى إنشاء دولة إسلامية وتحرير الرق التى بدأت عام 1807 وانتهت عام 1837 أضف الى هذه الدلاائل الإحصائية الرسمية للتجمعات السكانية عام 1560 للميلاد والتى دلت على انه من أصل 10 الآف نسمة بولاية برنامبو كو فى شمال البرازيل 8 الآف كانوا من الأفارقة وأغلبهم من المسلمين .

 

40 ألف طالب مسلم فى مدارس النمسا

وصل عدد التلاميذ المسلمين فى المدارس النمساوية الى 40 ألف طالب وطالبة ، موزعين على 2700 مدرسة ، ويتولى تعليمهم مواد عن الأسلام 325 مدرسا . هذا ما ذكره مدير مكتب الدعوة بالمجمع الإسلامى الثقافى بالنمسا إبراهيم محمد الدمرداش ، الذى أضاف بأن وزيرة التعليم النمساوية أمرت بتعيين مفتشين جدد للأشراف على تعليم الدين الإسلامى فى المدارس النمساوية ويدلل الدمرداش على ذلك بقوله " يقام فى شهر رمضان إفطار خاص للجالية المسلمة من قبل المسئولين النمساويين وعلى رأسهم رئيس الدولة الذى يقيم إفطارا جماعيا يحضره عدد كبير من المسلمين . والنمسا هى احدى الدول الأوروبية القليلة التى تعترف رسميا بالدين الإسلامى ، ويعيش فيها نحو 450 ألف مسلم من جنسيات مختلفة ، وتتميز فيينا بكثافة الوجود الإسلامى حيث يعيش فيها نحة 130000 مسلم يحمل الكثير منهم الجنسية النمساوية . والدين الإسلامى دين معترف به منذ إصدار الامرباطور النمساوى مرسوما بهذا الشأن فى عام 1908 م ووقف القيصر فرانس يوسف الى جانب تشيي مسجد للمسلمين فى فيينا . بمساهمة مالية منه وأصدرت الإمبراطورية النمساوية المجرية قانون الإسلام فى عام 1921 وهو مقبول فى مختلف شرائح المجتمع النمساوى . وتقع النمسا على رأس الدول الأوروبية التى تمنح حقوقا كاملة للمسلمين ، ويحق للمرأة ارتداء الحجاب فى إطار ممارسة العقائد التى يكفلها الدستور . ويوجد فى العاصمة فيينا وحدها 55 مسجدا يارس فيها المسلمون شعائرهم بكل طمأنينة . والمجمع الإسلامى الثقافى فى فينا يسعى الى تحقيق الأندماج الايجابى والمواطنة الصالحة للمسلمين فى المجتمع النمساوى ، والدفع بعجلة الحوار والتعاون داخل المجتمع النمساوى . ووزع روح التسامح والتعايش السلمى ، فضلا عن تعزيز جهود التكافل الاجتماعى والتضامن مع الشرائع الفقيرة فى المجتمع النمساوى .

 

بلجيكا الأعلى أوروبيا فى معدلات اعتناق الأسلام .

أكدت صحيفة " لوسوار " البلجيكية أن اكثر من اربعين الفا مواطن اعتنقوا الإسلام خلال الأعوام القليلة الماضية ، وهو المعدل الأعلى فى القارة الأوروبية إذا ما قورن بعدد سكان البلاد البالغ عشرة ملايين نسمة . وهذا المعدل الطبيعى فى الدخول للإسلام دفع اليمين المتطرف البلجيكى الى غطلاق تحذيرات تؤكد خطورة الزواج المختلط وأشار الى انه يشكو من الحملة الإعلامية الموجهة ضد المسلمين والمشوهة للكثير من الحقائق كما انها تحتوى على الكثير من المغالطات فهى تركز على ان السبب الرئيسى لاعتناق الإسلام هو الزواج بمسلمة . وذكر أخر من الذين اعتنقوا الإسلام حديثا ، ام ماره نحو الأسلام كان مسار بحث عن الحقيقة ، مشيرا الى انه مر بالعديد من التحولات فى حياته . ويشير الى انه لم يجد ما يشبع رغبيته الروحية إلا فى الأسلام حيث يقول : عندما اكتشفت الأسلام أحسست انى قد وصلت الى بيتى وعائلتى .