|
القنوات الفضائية لم تحترم مشاعر المسلمين في رمضان
قنوات فضائية عديدة تفتقد المصداقية والحكمة وتسعى للفساد الأمر الذي دفع بالفتوى التي أصدرها الشيخ صالح اللحيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى في السعودية والتي تقضي بقتل أصحاب القنوات الفضائية التي تثير الفتن وتكشف عورات الإنسان وخاصة النساء وتعمل على تهديد الأمن الداخلي للبلاد للمبالغة وعدم تحري الدقة والصدق في نقل المعلومات دون إحساس بالمسئولية الاجتماعية ومراقبة الضمير والوعي وفساد الفكر وغياب الوازع الديني الذي يقود هؤلاء للوقيعة والفتنة والضلال والكذب لرسم صورة غير حقيقية للحياة سواء عن اضطهاد الأقباط في مصر وهذا هو الطريق الأول الذي يجري عليه أصحاب فضائيات الإثارة . أما الطريق الثاني فهو طريق تدمير الأخلاق والقيم والسلوكيات للنيل من البناء الاجتماعي في الوطن العربي . من جانبه أكد الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف : أن دعاة الفضائيات يسيئون إلى الإسلام وأكد إن الإسلام ليس به ما يمنع الإنسان من التمتع بمباهج الحياة ولم يفرض عليه زيا معين أو سلوكا محددا يقيد حريته مادام في إطار القيم الاجتماعية والأخلاقية فلا تحريم في شريعة الإسلام إلا بنص قطعي والأصل هو الإباحة . ........ المزيد
|
|
|
علماء الدين أكدوا إن العقد باطل شرعا أول زواج بشهادة 4 نسوة في الهند
أثار عقد قران في الهند شهدت عليه أربع نسوة انتقادات حادة من جانب علماء الدين في العالم الإسلامي وأكد العلماء إن هذا الزواج باطل شرعا موضحين إن الأشهاد على عقد القران يكون من خلال رجلين على مذهب الحنابلة والمالكية والشافعية ويجوز الأشهاد على العقد برجل وامرأتين مصداقا لقوله تعالى : واستشهدوا شهيدين من رجالكم فان لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء إن تضل أحداهما فتذكر أحداهما الأخرى ". وكان عمران على ونايش حسن .. شاب وفتاة هنديان اشرف على زواجهما من الألف إلى الياء نساء .. فعاقد القران امرأة ، وشهود العقد أربع نساء وحضور حفل الزفاف غالبيتهم من النسوة . وأثار هذا العرس الأول من نوعه في الهند والذي شهدته مدينة لوكناو ذات الغالبية المسلمة جدلا واسعا في أوساط مسلمي الهند ، فبينما أشادت جماعات نسوية اعتبره علماء الدين تحديا صريحا للدين يذكر إن المعتاد داخل الهند إن يشهد على عقد القران أربعة رجال اثنان من طرف العريس ومثلهما من طرف العروس . .......المزيد
|
|
|
التأصيل التاريخي للمذاهب الفقهية الأربعة (1)
هذه بعض الإجابات على بعض الأسئلة التي شغلت بال الناس في القرن الرابع عشر الهجري، مرة بقصد ومرات بغير قصد حتى أصبحت معيارا لتصنيف المسلمين وامتحانا لتقسيمهم وروج لدى طوائف كثيرة من الناس أنها قطيعة لا خلاف فيها وان الحق معهم وحدهم وان القائل بغير ما يقولون مارق فاسق منحرف أو على اقل تقدير غير ملتزم ومتساهل أو يتهم بأنه ليس محبا للرسول صلى الله عليه وسلم وانه قاسي القلب وانه كأجلاف الأعراب قديما أو انه منافق زنديق مشرك . سوف نجيب على هذه الأسئلة في هذا العدد والإعداد القادمة إن شاء الله عسى الله إن ينفع بها وان يزيل اللبس بما فيها ونحن نسعى لوحدة المسلمين في هذه الأيام. نسمع كثيرا عن المذاهب الفقهية الأربعة فما هي المراجع المعتمدة لهذه المذاهب التي يمكن لنا إن نتعرف على أقوال المذاهب بالرجوع إليها ؟ ..... المزيد
|
|
|
علماء الأزهر يطالبون بإعادة النظر في هذا القرار وزارة الأوقاف تمنع عقد القران في المساجد
أثار قرار وزارة الأوقاف بمنع عقد القران في المساجد حالة من الاستياء بين عامة المسلمين وفي أوساط الكثيرين من علماء الدين وأكد العلماء إن هذا القرار يخلق نوعا من العزلة والانفصال بين المساجد وبين حياة المسلمين موضحين إن وزارة الأوقاف يجب إن تعيد في هذا القرار الذي يتناقض مع الأهداف التي تعمل من اجلها والقيم التي تعمل على نشرها. وقالوا إن البيوت لا تتسع لحفلات عقد القران ولذلك لا بد من إقامتها في قاعات أو في المساجد أو النوادي أو الفنادق مؤكدين إن اغلب المصريين لا تساعدهم امكاناتهم على تأجير قاعات فخمة ولذلك يلجأون إلى المساجد كبديل رخيص من جهة بجانب إضفاء الطابع الديني على الزواج الذي جعله الله مودة ورحمة في الإسلام . كانت وزارة الأوقاف قد وزعت منشورا في مختلف مساجد الجمهورية يؤكد على منع عقد القران في المساجد بالإضافة إلى منع الذين لا يحملون تصريحا مختوما من الوزارة من إلقاء الدروس في المساجد بجانب التضييق على إحياء سنة الاعتكاف مما أدى إلى عزوف كثيرين عن إحياء تلك السنة النبوية . ورغم إن بعض العلماء قالوا إن وزارة الأوقاف هي المسئولة عن تنظيم المساجد وان اتخاذها لمثل هذا القرار من المؤكد انه قام على دراسات وبحوث بجانب متابعة الواقع الميداني الا إن القرار اثار موجة من الغضب بين العلماء والمواطنين بصفة عامة ....... المزيد
|
|
|
في ملتقى الفكر الإسلامي د. محمد عمارة الحوار فريضة إسلامية
أكد المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة إن هناك تحديات شرسة تواجه الأمة الإسلامية وأخطرها هو تحدي الهزيمة النفسية التي يريد أعداء الأمة زرعها في عقول وقلوب أبناء هذه الأمة موضحا إن خطورة الهزيمة النفسية تتمثل في كون المنهزم نفسيا لن ينتج أي شيء حتى لو امتلك كل طاقات وأموال الدنيا . قال في ندوة حاضر العالم الإسلامي بين اليأس والرجاء التي عقدت بملتقى الفكر الإسلامي الذي تنظمه وزارة الأوقاف خلال شهر رمضان انه إذا كان أعداؤنا في الداخل والخارج من خلال مؤسسات الهيمنة الغربية يريدون إن يبثوا فينا الهزيمة النفسية فلا بد إن نبصر الأمة بالامكانات التي تملكها من خلال 3 قضايا هي رصيد الأمة والتحديات التي تواجهها ومبشرات انتصار الإسلام. واستطرد قائلا : إن أول رصيد للأمة وأمنها هو امتلاك الوحي الصحيح الذي لا تمسه شائبة وثاني مقومات النهضة للأمة هي اللغة العربية التي من الممكن إن تضعف ولكنها لا تموت لأنها مرتبطة بالقران الكريم الخالد مؤكدا إن امتنا الإسلامية تملك العقيدة – الفطرة الشريعة فالشريعة وضع إسلامي ثابت وهذه صيغة ذهبية لم تكن موجودة في أي شريعة سابقة وعندما أراد الله إن يختم رسالاته إلى أهل الأرض جاء الفقه الذي يستمد من الوحي الإلهي السامي وهذا أمر متفرد فوحدة العقيدة والشريعة والأمة والحضارة هي جوامع تتعدد فيها المذاهب والرؤى . وأوضح د. عمارة إن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يجمع بين الدين والدنيا ولا ينعزل ويدمج بين الفرد والمجموع بينما نجد في النصرانية وفي قمتها الرهبنة انعزالا وتبعدا بالقاذروات ........المزيد
|