|
رثاء من القلب لعالم جليل
كان رمز للعالم الزاهد المتواضع
فبقلوب يملؤها الحزن والأسى ومؤمنة بقضاء الله وقدرة نتقدم بخالص العزاء وعظيم المواساة إلى أبناء الطرق الصوفية جميعا، بوفاة المغفور لة بأذن الله تعالى . سائلين المولى جل جلاله أن يتغمده بواسع رحمته وعظيم غفرانه وان يسكنه فسيح جناته وقد تلقينا نبا رحيله بمزيد من اللوعة و الأسى لأنه خسارة كبيرة للمسلمين ولاسيما أن الشيخ الشناوي كان منهلا للعلم ومصدرا للمعرفة والوعي للخاص والعام من خلال دروسه العلمية التي كان يلقيها على مريديه والتي كان يشبع من خلالها الوعي ويرفع اللبس ويزرع المعرفة الحقة والخلق الكريم . ندعو المولى ان يرفع درجة الفقيد في عليين، وان بحشرة مع سيدا للمرسلين وإله الطاهرين وان يجنب الإسلام و المسلمين كل سوء ومكروه وإنا لله وأنا إلية راجعون . كان سماحة الشيخ حسن الشناوي رئيس المجلس الأعلى للطرق رمزا من رموز علمائنا المتواضعين و الزاهدين في الدنيا لقد لمسنا بأنفسنا الكثير من أخلاقة وتواضعه وعلمه . وينطبق علية رحمة الله: القول: إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلة لا يسدها شي. كان رحمة الله واحدا من أعظم الدعاة إلى الإسلام في العصر الزى نعيش فيه فقد جمع خصالا لم تنح لغيرة في تفسيره للقران الذي كان بنشرة على صفحات مجلة "التصرف" و الذي اطلع من خلاله جمهور المجلة على أسرار جديدة وكثيرة في القران الكريم. لقد قدم لدينة ولأمته الإسلامية و للإنسانية كلها أعمالا طيبة تجعله قدوة لغيرة في الدعوة إلى الله بالحكمة و الموعظة الحسنة . وبرحيله فقدت الأمة الإسلامية علمان من إعمالها كان له اثر كبير في نشر الوعي الإسلامي الصحيح، رحمك الله وأسكنك فسيح جناته ، وحشرك الله مع محمد وآله الطاهرين وعندك نحتسبه يارب العالمين. الشريف / أحمد كامل ياسين
كل همه كان توحيد الطرق الصوفية على كلمة سواء رحمك الله شيخنا العزيز، فقد كان كل همك توحيد كلمة الطرق الصوفية وجمع أبناء الطرق على كلمة سواء فلم تفرق بين أبناء طريقة وأخرى بل كان جميع الصوفية أبناءك تجمعهم تحت جناحيك وتدافع عنهم ضد كل من يحاول التقليل من شانهم أو التطاول عليهم ومن اجل ذلك رفضت كل المحاولات الرامية إلى تسييس التصرف وتوريطه فى تيارات سياسية تسعى الى تحقيق مصالح مادية ودنيوية ضيقة وكنت تقول: مال التصوف والسياسة إنما التصوف خلق وزهد وصفاء روح ونفس وتؤكد أن الصوفى لا يسعى لمنصب أو لمصلحة وإنما يعمل من اجل جموع المسلمين والأخذ بأيديهم نحو الطريق السليم طريق الله ورسوله صلى الله علية وسلم وطريق السلف الصالح ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين. ولاشك أن وفاة الشيخ الشناوى تمثل خسارة فادحة للفكر الإسلامي والدعوة الإسلامية و العالم الإسلامي بأسره، خاصة أبناء الصوفية فقد كان رحمة الله رمزا عظيما من رموز ذلك كله وخاصة فى معرفته الشاملة للإسلام وعل المتعمق وصفاء روحة وشفافية نفسه واعتباره قدوة تحتذى فى مجال العلم والفكر و الدعوة الإسلامية وان حزننا لا يعادله إلا الابتهال إلى الله بان يطيب ثراه وان يجعل الجنة مثواه. أعضاء المجلس الصوفي الأعلى
العارف بالله الشيخ حسن الشناوى وجهوده فى خدمة التصوف كان رحيل العارف بالله الشيخ حسن الشناوى يمثل رحيل جزء كبير من حياتنا الصوفية والدعوية لما كان يمثله بسلوكه قبل منصبة كشيخ لمشايخ الطرق الصوفية من أدب عال وذوق رفيع وتواضع جم وخلق كريم..تميز الشيخ الراحل بتواضع نادر فتراه فى كل المواقف يقدم الجميع علية وتراه فى صدقة ونورانيته يعيد عهود السلف الصالح من العلماء العالمين. كان رحيله يمثل قبض جزء كبير من العلم والتصوف والروحانية ، كما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :"إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الصدور ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا " رواه البخاري قدم راحلنا العزيز الشيخ الشناوى تفسيرا لطائفة من سور القرآن الكريم طبعت ونشرت بتفسير روحي وصوفي كما قدم للمكتبة الإسلامية كتابا قيما عن التصوف الإسلامي يعتبر مرجعاً من مراجع التصوف الإسلامي في العصر الحديث دافع فيه عن قضايا التصوف وأعلن أن التصوف الذي يدين به ويلقي الله عليه هو- فقط- القائم على الكتاب والسنة وليس شيئاً سوى ذلك تمسكاً بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل " تركن فيكم ما إن تمسكتم لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي " أعلن أن التصوف الذي تولى مسئولية رئاسة مجلسه الأعلى هو الذي لا ينحرف فيه أتباعه عن مبادئ الإسلام بل كما قال سيد الطائفة : " الجنيد": علمنا هذا مشيد بالكتاب والسنة . ومن هنا أسهم الشيخ الجليل في ندواته ومؤتمراته وجميع المحافل الإسلامية ببيان هذه الحقيقة وتجلية أصولها وقد رافقت فضيلة الشيخ الشناوي في عدة مؤتمرات دولية كان حريصاً فيها كل الحرص على إعلاء كلمة الحق والدفاع عن الإسلام وعن التصوف. لقد كان يمثل في شكله وبيانه وسمعته ووقاره وأزهريته وصوفيته خيرة سلفنا الصالح. إنه العالم الأزهري والداعية الرباني والمتحقق والمتشرع الصوفي بحق وجدير بواحد مثله يمثل الأزهر كواحد من علمائه، ويمثل التصوف في مؤلفاته وإسهاماته أن يظل اسمه مرفوعاً فيطلق على أكبر الشوارع في طنطا والقاهرة على أكبر القاعات في مبنى المشيخة الجديد. رحمة الله رحمة واسعة وبارك الله في ذريته وأبنائه ومريديه وجعل في نجله الشيخ سعيد الشناوي خير خلف لخير سلف ، وأدعو الله أن ينزله منازل الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. د. أحمد عمر هاشم
سماحة الشيخ حسن الشناوى كما عرفناه رحل عن عالمنا بالأمس القريب شيخ جليل وعالم رصين وقدوة في الخلق الحسن ذلكم هو شيخ مشايخ الطرق الصوفية ورئيس المجلس الصوفي الأعلى الشيخ حسن الشناوى طيب الله ثراه وجعل جنة عدن مثواه . عرفت هذا الرجل كعالم أزهري تخرج في كلية أصول الدين بالقاهرة ودرس على أعلام شرفت بالتلمذة على أيديهم – رغم الفارق الزمني- ومن أبرزهم الإمام الصوفي العارف الدكتور/ عبد الحليم محمود رضي الله عنه فالتقى في الشيخ الشناوي رافدا التصوف من آبائه وأجداده ومن شيوخه في العلم بالأزهر فكان التصوف عنده فطرة وراثية وعلما شرعيا وسلوكا صوفيا موثقاً بالكتاب والسنة . فسماحة الشيخ الشناوي أصلاً هو شريف عباسي ينتمي إلى سيدنا العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم وبنو العباس أشراف في مذهب إمامنا الشافعي رضي الله عنه لأنهم من الفرع الهاشمي . ولقد كان من أجداد فضيلة الشيخ حسن الشناوي أحد كبار خلفاء قطب الأقطاب سيدي أحمد البدوي رضي الله عنه وهو سيدي عمر الأشعث عليه رضوان الله تعالى المقام ضريحه ببلدة (شينو) التي ينسب إليها السادة الشناوية. وكذلك كان من أجداده في القرن العاشر الهجري المولى الكبير سيدي محمد الشناوي الأحمدي رضي الله عنه وهو إمام مدرسة رفيعة في التربية الصوفية وحسبنا أن نعرف أن القطب الرباني سيدي عبد الوهاب الشعراني رضي الله عنه قد تلقى عهد وسند الطريقة الأحمدية على يد سيدي محمد الشناوي وهو أشهر مريديه، ومقام العارف الشناوي ببلدة (محلة روح) بمحافظة الغربية ، ثم تسلسل سند الطريقة الشناوية الأحمدية حتى كانت حلقته في عصرنا ممثلة في الشيخ حسن الشناوي الذي تبوأ منصب شيخ مشايخ الطرق الصوفية حتى لقي ربه تعالى. ولقد عايشت الشيخ الجليل فترة زمنية طويلة وصحبته في السفر إلى ماليزيا منذ سنوات للمشاركة في المؤتمر الصوفي بها فأسفر السفر عن كريم أخلاقه ، إذ كان خلقه الإيثار والتواضع الجم والسعي الدؤوب في حل المشكلات ، ولقد صحبته كذلك في ندوة منذ سنوات عن التصوف على قناة اليوم بشبكة الأوربت حيث كانت مناظرة مع الشيخ خالد الجندي حول تأصيل التصوف الإسلامي ودفع شبهات خصومه وقد ابلج الحق واضحاً في نصرة أولياء الله العارفين ، فرضي الله عن سماحة الشيخ حسن الشناوي في رياض العارفين. د. جودة محمد أبو اليزيد المهدي.
إخاء طيب منذ أربعينات القرن الماضي تعارفنا كطلاب علم حيث كان سماحة الشيخ حسن الشناوي يدرس بالأزهر الشريف بطنطا زميلاً لإخوتي الذين يكبروني، وبعدما حصل على العالمية من كلية أصول الدين بالقاهرة وعين غماماً وخطيباً بمسجد بلال بعين شمس ثم نقل إلى طنطا وعمل مأذوناً شرعياً لقرية الرجدية التي دفن بها في المقام الشناوي مع أجداده بجانب عمله بالأوقاف وتنقل في الدرجات الإدارية كمفتش بالمساجد ثم مديراً للدعوة بالغربية ثم وكيلاً للوزارة بنفس المحافظة حتى أحيل إلى المعاش. وكان في عمله مثالاً طيباً للخلق الإسلامي من التسامح والتعاطف والنصح لله ولم يكن متكبرا أو بعيدا عن أهله ومحبيه في الحياة الصوفية حيث تسلم أمور الطريقة الشناوية الأحمدية وترقى بها إلى أن وصل إلى درجة مشايخ الطرق الصوفية بالجمهورية . وكان دائم القراءة والاطلاع في كتاب الله وتفاسيره ودون أمور الحياة الإسلامية وشئون الطريقة والتصوف في كتيبات انتهت بكتاب عن أصل التصوف وتطوره صار مرجعا للدراسات العليا في محيط الفلسفة والأدب الإسلامي. وعكف على تفسير العديد من سور القرآن الكريم في العشر الأواخر من المصحف الكريم كهدية ألحقها بمجلة التصوف الإسلامي التي تولى الكتابة فيها لعشر سنوات وأكثر حفلت بمقالاته ورحلاته وزياراته داخل جمهورية مصر العربية وأقطار العالم الإسلامى وبعض الجاليات الإسلامية ببعض الدول الأوربية واعتبرت مقالاته ورحلاته دراسيا للجميع. وعمل على خدمة الدعوة بمحاضرات ومناظرات في المناسبات الدينية بالمسجد الأحمدى بطنطا والمشهد الحسيني بالقاهرة ورحاب التصوف بالإسكندرية ومدن الصعيد ولم يغب جهده عن الصوفيين والمريدين كقطب يلوذون به ويحتمون بفكره البناء في محيط الدعوة إلى الله وتبصير الناس والوفود بأمور الدين والدنيا كداعية مخلص. وكان بيته ملاذا لأتباعه يلتقي بهم فرادى وجماعات ويفض مشاكلهم ويحمي تجمعهم بما يرضي الله كإمام لهم. حتى داهمه المرض منذ بداية عام 2008 واشتد عليه بعد رحلته إلى ماليزيا حيث وافته المنية ليلة الجمعة الأجيرة من شهر جمادى الثاني 1429 الموافق السادس والعشرين من يونيو 2008 ودفن بجوار والده وأجداده بالمقام الشناوى بالرجدية في مشهد مهيب وبين جمع من أهله ومحبيه وكان أخا كريما وأبا رحيما وصديفا مخلصا. يرحمه الله رحمة واسعة بقدر جهده للدعوة الإسلامية وخدمته للصوفية وتعهده لأبناء طرقها وحمايته لأفرادها إنه نعم المولى ونعم النصير. د. عبد الرحيم محمود زلط
رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على صفوة المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. قال الله سبحانه وتعالى : " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا". "إن القلوب إذا صحت صفت فإذا صفت أخلصت فإذا أخلصت نقت فإذا نقت شفت فإذا شفت لمعت فإذا لمعت انعكست عليها الأنوار الإلهية والمدد الربانى". تماما كما يقول رب العزة في الحديث القدسى "ولا يزال عبدى يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويدن التي يبطش بها ورجله التي يمشي عليها .... الخ الحديث الشريف". ويقول الله تعالي في كتابه العزيز :" أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله". وشيخنا وأستاذنا سماحة الشيخ / حسن الشناوى من الذين أخلصوا حبهم لله وظهر أثر ذلك في قيادته للمجلس الأعلى الصوفى ورحلاته الصوفية وقيادة سماحته لمؤتمرات المجلس الأعلى في العالم العربى والإسلامى والفيوضات الربانية التي أمده الله عز وجل بها متمثلة في مؤلفاته في التصوف الإسلامي ووصاياه ونصائحه الشخصية للأئمة والدعاة وكذلك ما أفاض الله عليه في تفسيره للقرآن الكريم.. ولله در القائل: عجبت لمن يقول ذكرت ربى وهل أنسى فأذكر ما نسيت شربت الحب كأسا بعد كأس فما نفد الشراب ولا رويت أحيا بالمنى وأموت شوقا فكم أحيا إليك وكم أموت لقد كان شيخنا وأستاذنا سماحة الشيخ حسن الشناوى الأسوة التي نقتدى بها في مجال الدعوة إلى الله سبحانه فهو عالم من علماء الأزهر الشريف وقائد من قيادات الدعوة بوزارة الأوقاف وبعد أن تفرغ للدعوة خالصة لله سبحانه وتعالى وبالأمس القريب ودعت جمهورية مصر العربية سماحة الشيخ حسن الشناوى منتقلا إلى جوار ربه تغمد الله شيخنا بواسع رحماته وأسكنه الفردوس الأعلى (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعى إلى ربك راضية مرضية فادخلى في عبادى وادخلى جنتي).محمد السيد الشناوى كبير أئمة وخطيب المسجد الأحمدى بطنطا فضيلة الشيخ حسن الشناوى كما عرفته بادئ ذى بدء فالرجل غنى عن التعريف والله قد اختاره من رجاله وجعله من خاصته أحب أهل البيت والصالحين فأحبوه وقربوه. فلقد عرفت الشيخ في بداية عملى بمديرية أوقاف الغربية وكان مديرا بها وكان الشيخ قريبا وبعيدا قريبا من العاملين المخلصين في عملهم بعيدا عن الكسالى المهملين وكثيرا ما كان يوجه ويرشد وكثيرا ما كان يوصف بالشدة عند اللزوم وباللين إذا لزم الأمر ولما اختاره الله واختاره رسول الله وأهل بيته والصالحون والأولياء ليكون شيخنا لمشايخ الطرق الصوفية قلنا له شرف المنصب بك وسألنا الله أن يعينه عليه فالحمل كبير والعبء ثقيل ولكن الله أعانه فانبرى لبيان التصوف الحق وللدفاع عنه وتكلم عن الصوفية والتصوف ما له وما عليه وكثيرا ما نادى في مؤتمراته بالحفاظ على جوهر التصوف الحق حتى لا يجد لعدو سبيلا للهجوم عليه لا من خلال ما يكتب عن التصوف ولا من خلال المنتسبين إليه وكان رضى الله عنه سهل العبارة حاضر البديهة ولذا استطاع أن يحيا بين الناس صوفيا محبوبا رضى الله تعالى عنه وعن أهل البيت الكرام والأولياء والصالحين. الشيخ عطية السيد الحشاش
المرحوم الأستاذ الشيخ حسن الشناوى نموذج مشرف للوحدة الوطنية أرجو ألا تستغرب يا أخى الحبيب حينما تقرأ هذه السطور عن حياة وبركة وفعالية السيرة الطيبة لهذا العملاق والعالم الجليل الأستاذ حسن الشناوى وبقلم شريك له في الجهاد والدعوة والخدمة رغم كونى ألبس عمامة سوداء وليست بيضاء. فقد تعرفت عليه منذ حوالى نصف قرت من الزمان وبالتحديد في أوائل الستينات وفي البداية تقربت إليه بحرص إلى أن اكتشفت سعة صدره وأصالة فكره وطول أناته وغزارة علمه وكان بودى أن استرسل في الحديث عن هذه الشخصية العظيمة لكن ضيق المقام اقتصر على ثلاث فضائل ضمن سلسلة كبيرة من الفضائل التي لمستها في شخصه العزيز. أولا – المحبة الخالصة لقد ضرب المثل الأعلى لرجل الدن المستنير والذي يحرص كل الحرص على أن يقدم الفضيلة بطريقة عملية وقبل الحديث عنها – فقدم مشاعر المحبة الخالصة لكل من يعرفه ولعل غالبية جيرانه وهم من المسيحيين كم شهدوا ولمسوا فيه الحب العميق والخالص خاصة في المناسبات الدينية. ثانيا : المودة الدائمة لم تمر مناسبة إلا بتقديم التهنئة بعضا لبعض وإن لم يكن باللقاءات أو الزيارات العائلية فعلى الأقل بالاتصالات التليفونية وقد كان ذلك واضحا في السراء والضراء معبرين عن المشاعر المتبادلة ولم تستمر مشكلة تحتاج للدراسة أو الحل إلا وبحثناها سويا وتوصلنا إلى حلها سواء كانت مشكلة عائلية أو اجتماعية أو دعوية. ثالثا – العلاقات الطيبة بسبب علاقة الحب والمودة الدائمة كانت لنا سويا علاقات طيبة ودائمة مع الجميع (مسلمين ومسيحيين) وكثيرا ما التقينا سواء بالكنيسة أو بالجامع الأحمدى وفي الأعياد الإسلامية أو في الأعياد المسيحية ولم تمر علينا أية مناسبات للأفراح أو الأتراح إلا وتواجدنا سويا. إننى أعتز جدا بصداقتى ومعرفتى بهذه الشخصية الفذة وأقدمه نموذجا لرجل الدين المستنير والذي يعتز جدا بعلاقته بالله وبكل مواطن مهما اختلف معه في الدين. وداعا يا أخل الحبيب وإلى أن نلتقى ندعو لك بالرحمة والتمتع بنصيب الأبرار والصالحين . أخوك القمص صليب توفيق كبيش وكيل شريعة الأقباط بطنطا
عزاء الطريقة التجانية إلى المسلمين عامة وإلى السادة مشايخ الطرق الصوفية وأبنائهم ومريدهم وإلى السادة أعضاء المجلس الصوفى الأعلى وإلى السيد الأمين العام للمجلس وإلى سماحة الشيخ أحمد كامل ياسين شيخ مشايخ الطرق الصوفية الحالى نحتسب عند الله شيخنا المرحوم بإذن الله سماحة الشيخ حسن الشناوى الذي وهب حياته للدعوة إلى الله بحاله ومقاله يرشد الخلق إلى طاعة ربهم والاقتداء بنبيهم في تهذيب النفس وتصفيتها من أدرانها والعمل بكتاب الله وسنة رسول الله صلي الله عليه وسلم والعمل على جمع كلمة المسلمين فجزاه الله عن نفسه وعنا وعن المسلمين خير الجزاء ورحم الله شيخنا الجليل وأسكنه فسيح جناته وأنزله منازل الأبرار في جنات ونهر في مقعد صادق عند مليك مقتدر ونعزى أنفسنا وأنجار الفقيد العزيز ومريديه وسائر محبيه رضي الله عنه وأرضاه وجعل الفردوس الأعلى متقلبه ومثواه. أحمد محمد الحافظ التجانى شيخ الطريقة التجانية .
عزاء الطريقة الجازولية بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تنعى الطريقة الجازولية إلى الأمة الإسلامية وإلى المتجمع الصوفى بالعالم الإسلامي علما من أعلام التصوف في العصر الحديث الشيخ الفقيه سماحة الشيخ حسن الشناوى شيخ مشايخ الطرق الصوفية والذي قضى عمره داعيا إلى الله على بساط التصوف وكان أبا لجميع الطرق الصوفية عالما ورعا وأثرى المكتبة الصوفية بمقالاته ودفاعه عن التصوف الإسلامي السنى رحم الله شيخنا الجليل وأسكنه فسيح جناته. سالم جابر الجازولى شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية
|
|