|
الطريقة التجانية بقلم : أحمد محمد الحافظ التجانى بناء على دعوة كريمة من فضيلة الأستاذ الدكتور الشيخ محمد العبد التماسينى شيخ الطريقة التجانية بزاوية تماسين بدولة الجزائر توجه سيدى الشيخ أحمد محمد الحافظ التجانى شيخ الطريقة التجانية بجمهورية مصر العربية على رأس الوفد المصرى والذى ضم كلا من الشيخ محمد الصغير والشيخ عبد الباسط قابيل والدكتور محمد البشير فرحان والأستاذ خالد كساب لحضور فعاليات الملتقى الدولى الثانى للطريقة التجانية والمنعقد بولاية الوادى بجمهورية الجزائر أيام 4، 5، 6 نوفمبر 2008م تحت الرعاية السامية لفخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية الديقمراطية الشعيبة الشقيقة. وقد سافر الوفد يوم السب 1 نوفمبر الساعة 8 مساء من مطار القاهرة متوجها إلى الجزائر العاصمة والتى وصلها يوم الأحد الساعة 9 مساء مارا بتونس الشقيقة حيث كان الحكيم محمد العبد التماسينى وشقيقه الأستاذ محسن التماسينى فى مقدمة الاستقبال الرسمى للوفد بمطار الجزائر العاصمة ومنه توجه الوفد إلى الفندق حيث قضى الليلة، وفى صباح يوم الاثنين توجهت الوفود جميعها من 14 دولة المشاركة بالمؤتمر إلى ولاية الوادى المنعقد بها المؤتمر على متن طائرة خاصة خصصها السيد رئيس الجمهورية لنقل الوفود، حيث كان الاستقبال حافلا فى مطار غردايةوكان على رأس المستقبلين على سلما لطائرة فضيلة الأستاذ الدكتور محمد العبد التماسينى منظم المؤتمر، حيث توجهت الوفود مباشرة لزاوية قمار أول زاوية تجانية أنشئت فى الوجود منذ نحو مائتى سنة لحضور حفل الاستقبال الكريم ومشاهدة التجديدات التى تمت بها حيث أصبحت مجمعًا إسلاميًا شاملاً بها مسجد تاريخى من عمر الزاوية ومكتبة يزيد عدد الكتب بها على عشرين ألف كتاب وقسم للكمبيوتر والإنترنت به أكثر من أحد عشر جهاز كمبيوتر وقاعة للاستقبالات والاحتفالات. ثم توجهت الوفود لمحل الإقامة، وفى صبيحة يوم الثلاثاء 4 نوفمبر توجهت الوفود لمحل انعقاد المؤتمر بالمركز الثقافى بولاية الوادى حيث افتتح المؤتمر بحضور مندوب عن رئيس الجمهورية ومندوب عن وزير الأوقاف ومندوب عن وزيرة الثقافة ووالى ولاية الوادى ووالى ولاية بسكره. وبدأ الاحتفال بآيات من الذكر الحكيم ثم كلمة رئيس الجمهورية ألقاها نيابة عنه رئيس ديوان رئيس الجمهورية ثم كلمة وزير الشئون الدينية والأوقاف ثم كلمة وزيرة الثقافة ثم كلمة منظم المؤتمر ثم توالت كلمات رؤساء الوفود وقد نقل الحفل الاستقبال على الهواء مباشرة على القنوات التليفزيونية الأرضية والفضائية الجزائرية وعلى قنوات الراديو. وفى صبيحة يوم الأربعاء 5 نوفمبر الساعة 9 ترأس سيدى الشيخ أحمد محمد الحافظ التجانى ورشة عمل ألقى بها خمس محاضرات من الوفود المصرية والتونسية والسنغالية والجزائرية والنيجيرية وحضرها ما يقرب من مائتين وخمسين مشاركًا ولاقت تفاعلا كبيرا من الحاضرين. وقد عقد سيدى الشيخ أحمد محمد الحافظ التجانى ثلاث لقاءات تليفزيونية ولقاء إذاعى والعشرات من اللقاءات الصحفية، ولبى فضيلته دعوة للعشاء مع والى ولاية الوادى، وقد عقد حفل الختام صبيحة يوم الخميس 6 نوفمبر بحضور السادة المستقبلين. وذهبت الوفود صبيحة يوم الجمعة 7 نوفمبر إلى مدينة تماسين وبها ضريح سيدى على التماسينى خليفة الشيخ سيدى أحمد التجانى شيخ الطريقة التجانية وكان على رأس المستقبلين فضيلة الأستاذ الدكتور محمد العبدا لتماسينى منظم المؤتمر وخليفة سيدى على التماسينى وأشقاؤه وأبناؤه وأحفاد سيدى على التماسنى وجمع حافل من الإخوان والأحباب وتوجهت الوفود لزيارة ضريح سيدى على التماسينى ثم أقيمت صلاة الجمعة بمسجد سيدى على التماسينى وبعد وقت قليل أقيمت صلاة العصر ثم بعدها ذكرت وظيفة اليوم والليلة ثم بعدها ذكر يوم الجمعة وهو ألف ومائتان من الكلمة المشرفة لا إله إلا الله، وبعد انتهاء الذكر توجهت الوفود لمحل الاستقبال حيث أقيمت صلاة المغرب ثم تقابلت الوفود لمحل الاستقبال حيث أقيمت صلاة المغرب ثم تقابلت الوفود كل على حده مع سيدى الدكتور منظم المؤتمر حيث وجه لهم الشكر على الحضور وعلى دورهم منظم المؤتمر حيث وجه لهم الشكر على الحضور وعلى دورهم فى إنجاح المؤتمر، وتوجه سيدى الشيخ أحمد محمد الحافظ التجانى رئيس الوفد المصرى بالكلمة للسادة المنظمين بالشكر على حسن الاستقبال وحسن الإعداد وحسن التنظيم. وفى صبيحة يوم السبت 8 نوفمبر الساعة 9 صباحا توجه الركب إلى مدينة عين ماضى المباركة والتى وصلوها الساعة 6 مساء وكان فى مقدمة المستقبلين فى مقر الخلافة العامة للطريقة التجانية سيدى محمد الحبيب نجل الخليفة العام للطريقة التجانية بالعالم سيدى الحاج محمد بن سيدى محمود والمتحدث الرسمى باسمه وأخيه سيدى محمود وحشد كبير من السادة أحفاد الشيخ سيدى أحمد التجانى حيث تشرفت الوفود بلقائهم والسلام عليهم وألقى سيدى محمد الحبيب كلمة رحب فيها بالوفود، ثم أقيمت صلاة المغرب بمقر الخلافة وتوجهت الوفود بعدها لزيارة ضريح سيدى محمد الحبيب نجل الشيخ سيدى أحمد التجانى وخليفته ثم أقيمت صلاة العشاء ثم رجعت الوفود لمقر الخلافة، وتم تناول طعام العشاء وبعدها ألقى رؤساء الوفود كلمة كل على حده أعلنوا فيها عن عظيم شكرهم لحسن الاستقبال وجددوا البيعة للشيخ سيدى أحمد التجانى شيخ الطريقة التجانية وخليفته سيدى الحاج محمد بن سيدى محمود وطلبوا من الله سبحانه وتعالى أن يعيدهم لهذه الديار مرات عديدة، ثم توجهت الوفود لدار سيدى عبد الجبار الخليفة السابق للطريقة التجانية لتقديم العزاء لأنجاله. وفى تمام الساعة 12 مساء توجه الركب صوب العاصمة التى وصلها الساعة 12 صباح يوم الأحد 9 نوفمبر، وقضت الوفود آخر يوم بالعاصمة ثم غادر الوفد المصرى صباح يوم الإثنين 10 نوفمبر الساعة 11 مطار الجزائر عائداً إلى مصر وكان فى وداع الوفد المصرى حتى سلم الطائرة الحكيم محمد العبد التماسينى وشقيقه الأستاذ محسن التماسينى والأستاذ سالم الحبيب، ووصل الوفد مطار القاهرة الساعة 2.30 عصرا بسلامة الله. ويتوجه سيدى الشيخ أحمد محمد الحافظ التجانى بالشكر الجزيل لسيد سفير الجزائر بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية الأستاذ عبد القادر حجار على ما أبداه من عناية ورعاية لتسهيل إجراءات سفر الوفد المصرى لحضور الملتقى الدولى الثانى للطريقة التجانية.
|
|
|
|